الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
238
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآية والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعلمين ( 91 ) 2 التفسير 3 مريم السيدة الطاهرة : أشير في هذه الآية إلى مقام مريم وعظمتها وعظمة ابنها المسيح ( عليهما السلام ) . إن ذكر مريم في ثنايا البحوث التي تتكلم على الأنبياء الكرام ، إما من أجل ولدها عيسى ( عليه السلام ) ، أو لأن ولادته كانت تشبه ولادة يحيى بن زكريا ( عليهما السلام ) من جهات متعددة ، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في ذيل آيات سورة مريم ( 1 ) . أو ليوضح أن العظمة غير مختصة بالرجال ، بل هناك نساء عظيمات يدل تأريخهن على عظمتهن ، وكن قدوة ومثلا أسمى لنساء العالم . تقول الآية : واذكر مريم : والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين . * * *
--> 1 - تراجع الآيات الأولى من سورة مريم .